
Friday, October 2, 2009
العدمية و العبث في تغريدة البعجة

Friday, September 4, 2009
كتف حمادة و السكة الحديد

تعتبر الهيئة القومية لسكة حديد مصر من اكبر المؤسسات الاقتصادية في مصر و العالم العربي و هي الاكبر في مجال خدمال النقل (الركاب و البضائع)وتعتبر العمود الفقري لنقل الركاب في مصر حيث يبلغ حجم نقل الركاب بالسكك الحديدية ما يقرب من 1.4 مليون راكب يوميا و يبلغ نصيبها من نقل الركاب اكثر من 30% من اجمالي حجم النقل علي المستوى القومي
Saturday, July 18, 2009
ست البنات

حين ولدت قالت حماتها لأمها أنها لن تعيش .. و دار الزمن و لم تعش حماتها لتراها و كبرت حتى أصبحت قوية .. حتى أنها اضطرت لاتباع حمية لانقاص الوزن
بعد حين كانت قصص الجدة عن أمنا الغولة و الدجاجاة الزكية .. منتهى المتعة .. لان بيت الجدة لا يوجد به تليفزيون بسذاجة طفلة كانت تتلفت حولها محاولة أن ترى ملامح الغولة أو تشم رائحة العدس الذي تعده الدجاجة و من وقتها و هي تصدق الحكايات كل الحكايات حتى عندما ضحكت عليها ابنة خالتها و قالت لها أن داخل الورد البلاستيكي تعيش أجمل الأميرات و أنه يجرى لهم هناك .. عمليات كتلك التي أجريت لها مثل عملية الزائدة الدودية
كبرت قليلا فأحاطها السرد من كل مكان في حكايا شهرزاد و في قصص مثل قصة المهاتما غاندي و جين آير و ثم ثم اتسع الخيال فكتبت و كتبت .. و في منتصف الرحلة كانت تحكي لجدتها و هي على سرير المرض قصصا .. و كانت الجدة تهز رأسها و تشرب عصير البرتقال كالطفلة
ثم كبرت أكثر فأدركت أنها تعيش قصتها تفضيلة تفصيلة حتى أنها أصبحت شغوفة بمعرفة النهاية .. بل أصبحت نتتظر لترى النهاية و كأنها لا تخصها و أصبحت تختار لنفسها النهايات .. و هي تعرف عنها بعض الاشياء .. لكن لمأساويتها و جمالها أصبحت لا تبوح لأحد بما تتخيل أنها تعرفه عن نهايتها ...
و لأن النهاية شغلتها فقد قررت أن تعلب دورا في حسن النهاية .. فقرات كثيرا و صادقت بنتا مثلها .. بل أفضل منها .. و عشقت الشعر لأنها تود لو يكتبون بيتا أفضل من ذلك الذي أوصى به المعري على شاهد قبره ..
و لانها مختلفة .. فقد اختارت بطريقة مختلفة .. و السباحة في وطننا ضد التيار تفسر دوما على أنها إعلان العصيان ضد التقاليد و العادات ،
لكنها لا تنكر أنها ابنة تقاليدها و ابنة بيئتها و ابنة جيلها بل هي ابنة لكل الاشياء التي شاركت في تكوينها .. لكنها لا تريد أن تصبح مثل أحد ... بل تريد أن تكون نفسها .. ذاتها !! و أن يتركوها تتحمل مسئوليات اختياراتها .. لكن هيهات في مجتمع بأكمله لم يفعل و لم يعتد الفعل !
فأدركت أنه لأنها مختلفة ,, فإن لذلك ثمن سوف تدفعه .. و هي بالمناسبة مستعدة لذلك .. جدا !
Friday, July 17, 2009
على هذه الأرض

Friday, May 1, 2009
من هيباتيا الى السيدة نون


أنا من جردوني من ملابسي و سحلوني على طول شوارع الاسكندرية طولا و عرضا حتى أصبح كل شبر فيها يذكر شيئا من رائحتي .. و حين وضعوني على كومة الحطب لأحترق .. كنت فراغا في فراغ
- اقتلوا العاهرة .. !
كنت في عرفهم العاهرة .. فقتلوني بلا رحمة ..
أما و أنك تعبدين ربهم الذي في السماء .. فلماذا عذوبك ؟ و حسبما عرفت فأن العاهرات في زمانك يعملون بالتراخيص .. و لكنك لست عاهرة ! فعلام إذن تحاسبين ؟
و أنا أعلم أنك تعبدين ربهم الواحد .. و انك أنجبت من أطفال المؤمنين سبعة .. فلماذا إذن تعذبين ؟
و أنك كنت تقولين على ربهم الخير .. و أنك لم تكوني جميلة ليفتتن الرجال بجمالك مثلي ..
و أنك كنت من فئة يقولون عنها مناضلة ضد الظلم .. فلماذا يقع الظلم عليك ؟
كلانا قتله الغباء يا عزيزتي .. لكن لا تنتظري أن يجردوك من ملابسك لتلقي نفس المصير .. فأنا لست بخير و لن أكون !!
Tuesday, April 28, 2009
رحلة
أنا طليق في أفق أرحب من صدر أمي .. و أكثر حكمة من أبي ... أسقط في فضاء رائق قدماي معلقتان و يداي فوقي .. و أشير الى نجوم .. عيناي مفتوحتان .. لكني لا أرى فيهما ظل الاشياء .. و القلب مغلق على ذاته كأنه لن يحدث أحدا أبدا بعد الليلة .. أنزلق في اللانهاية .. و أعبر برفق مع سرب من الاشياء الطائرة الى عالم واسع .. و هو على اتساعه أبيض .. بياضه كثيف كحليب طازج ..الاحاسيس في ذاتها ليست شيئا اذا لم ترتبط بحقيقة .. مر الكون امامي يبدو كوحيد قرن عجوز يحمل في يده كتبا و قلم واحد ..
هذا ابني .. يبكي فراقي .. و تلك زوجتي تعمل صابرة .. و هذا جاري يذكرني و هو يرى شرفتي خالية .. و هؤلاء تلاميذي يذكرونني بخير بعد أن أصبح السيد إمام يدرس لهم .. قلت له ألف مرة ألا يقرأ من الكتاب كالببغاء .. هناك مهام أكثر عبقرية في التدريس !
تلك زميلتي .. كلما وضعت كتابا على مكتبي تذكرتني .. آخر شيء جلست عليه كان مكتبي .. آخر شارع اعبره كان الشارع الذي أحبه .. آخر قصة قرأتها كانت لكاتبي المفضل .. و آخر ورقة كتبت فيها كانت كلمات مؤثرة عن فكرة الرحيل في قصيدة درويش الأخيرة ..
كل شيء كما ينبغي أن يكون .. أو هكذا أظن .. الوحدة ليست مفهوما عبثيا كما يقول عنها البعض .. بل هي هبة محببة لمن يفهمها .. رأيت في طريق العبور .. أناس أحبهم كجدتي زهرة .. و ابنة عمي حنان .. كما كنت أراها في منامي تماما .. راقدة في تابوت خشبي أنيق تلبس ملابس بيضاء و على رأسها تاج ..كانت عابسة طوال الوقت .. بعد ثلاث سنوات من فقدها كنت اظنها تعيسة لأجلي .. زعلانة من أنا .. لكن بعد مرور المزيد من السنوات .. فهمت لماذا هي حزينة .. لو عاشت لربما كانت تكون حزينة أكثر .
رأيت أيضا قطة الجيران .. الجائعة دوما و أبدا .. أذكر كيف ضحكت حين تسلقت سور البلكون لتشم عن قرب رائحة الكفتة المشوية عند الجيران ثم قفزت قفزة غير محسوبة العواقب فراحت ضحية الكفتة .. كثيرون منا يروحون ضحية الكفتة .. !
مررت بممر ضيق خانق .. يحدني من كل الاتجاهات زجاج سميك يحجب واقعا آخر يحدث على جانب آخر لا أفهمه .. رأيت زوجتي .. و هؤلاء إخوتي .. يتبادلون حديثا عصبيا .. صفية زوجتي تجلس بملابسها السوداء الواسعة ، تجادل و ترد .. مشفق انا عليها منهم ..
و رأيت الدنيا تظلم و الاصوات تخفت و كأنما يزوروني زائر من بعيد .. ظله طويل و رفيع .. راسه مطئطئة و هالة الحزن تحيطه كالكهرباء .. وضع يده على قلبه و قال : أخبرني يا معلمي .. ما الحل .. ثم بكى !
مها عمر
Sunday, March 29, 2009
الراحل الى النجمة

السر وحده يعرفه و البستان و النجمة الحائرة
فناء بيته العتيق و حارات المدن الطيبة
كان يلعب مع ابن عمه .. و ينشد ليلة الاسراء
أن يا براق .. خذني معك ..
و يا نوح لا تنسنا من سفينتك
كان يضفر الجريد بثنيات الوداع
و على نبض قلبه الانسان .. كان ..!
يقولون رحل دون أن يودع لعبته ..
و القطة العشواء على سطح منزله ..
و جاء موسى بألواحه و مضى
و بشر يسوع بالخلاص و مضى
و هو لا زال يضفر الجريد
Tuesday, March 24, 2009
مازال الوقت مبكر للحديث عن انتهاء يوم القيامة
قالت : أنا الجنين الذي ضحوا به حتى تكتمل الولادةو بعد الولادة أكدوا له أنه يشبه أمه لكنه كان شبيها بأبيه كان فريد الطباع لكنه ورث التعثر في الكلام ॥ و التأرجح بين راحة البال و الثورة .. قالوا له أنت لست ابنا لنا،، أنت ابن لقيط لفظته حمى الظلم و دنت به قابلة طيبة الى بيت أؤلئك الطيبين
قال هو : انا بهيم .. كان لابد أن أنطق كما فعل ابن مريم و آخرون سجلوا في المعجزات .. لكن المعجزة تنحت عن العرش و جلس العقل ،،بكل تجهمه و جفافه ،،و نهض رجل أبيض سمين ليقول أننا في نهاية العالم
هل يراه واقفا على السور ؟
هل هزت الخمر المغشوشة راس العروش ؟
هل اخترعوا أخيرا المطر ؟
أو الظفر المخلوع من الاصبع المبتور ؟
هل سقط القمر و حنطوه ؟
اذن لا زال مبكرا جدا الحديث عن انتهاء يوم القيامة !!!
Thursday, March 12, 2009
وقفة .. !

و كل ما في غربتي
زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد
ودفتر يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
ارتفع منسوب المياه فكان يجب أن نخرج أنا و اخوتي من المنزل و لأن الشتاء كان قارسا كان يجب أن أعود لأحمل أشيائي جذبتني من طرف ثوبي و هي تفترش الأرض ،،،
صعدت الدرج و أنا أرى الناس تركض خوفا من الغرق بعضهم خرج ببطانية و بعضهم بطعام و بعضهم بالبن و السكر !
صعدت فاتجهت تلقائيا الى مكتبتي .. ذاك ديوان لتميم كنت أقرؤه و هذا كتاب لمالك بن نبي كنت أفتش بين صفحاته عن جواب لأسئلتي رواية " العيب " أول رواية قرأتها و انا صبية غضة ، مذكراتي شهادات تخرجي و شهادات خبرة .. جواز السفر و موسوعة المسيري .. ليوسف ادريس
آه البطاطين !!!!
يعلو منسوب الماء أكثر فأكثر .. أحمل ديوان الشعر و الموسوعة و أركض .. أذهب نحو اخواتي .. تهللت ملك الصغرى: أحضرت البطاطين ؟؟؟
- لا ؟؟؟
- ماذا جلبت إذن ؟
- كتب !!!!!! أكاد أتجمد من البرد ،،أين ؟؟
- يقولون مؤسسة الرعاية تجلب البطاطين كمساعدات
- أريد بطانية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عدت و أنا أكاد أتجمد دخلت غرفة النوم وجدت كتابا يحمل اهداء رقيقا .. أحضرا الكتاب معي و كتب أخرى كثيرة لم أستطع حمل البطانية الثقيلة .. حملت الكتب و عدت بها فعنفني إخوتي .. يريدون الدفء و أريد كتبي ..
عدت ،حملت المزيد من الكتب ، وقعت كتبي في الماء فغامت حروفها و معانيها ॥ جلست في ركن و بكيت .. كتبي .. موطني .. أملي ! حملت البطاطين الى إخوتي فوجدتهم نائمين متدثرين ببطاطين مؤسسة
عودة من جديد
Wednesday, October 8, 2008
طقوس الوجع

- مش الواد ده سامح صاحبك ؟؟؟ و تشير الى التليفزيون
- ايوة يا ماما ..
- بيهبب ايه هناك ؟؟؟
- يا ماما سامح صحفي بيغطي المؤتمر ..
- غطوه و صوتوا .... اوعى يا واد تطلع عبيط زيو بلا سياسية بلا عبط يا واد احنا مش ناقصييييين
- ( يبتسم ॥ قدرتها على النقد تعني تعافيها من الحزن على فقدان والده ॥ هذه هي أمه و تلك هي عاداتها)
شخص عادي
خمسة عشر عاما تمر يعود الى بيته و عائلته يستعيد بينهم اشياء عادية كالتحلق حول طاولة الطعام و قبلات الاخوة و اصوات الباعة الجائلين في الشوارع و شاي العصاري ... و يخرج من المدينة تحت القصف .. شخصا خائفا هاربا محاصرا .. يتذكر من تركهم ورائه و هم يعدونه بالصمود .. أما والده فلا يذكر أنه رآه في أحلامه منذ وقت طويل !
* * *
اغتراب
طوال عمرها و هي تكره الأعمال المنزلية و تنجزها بسرعة ... و تكره الثرثأرة .. و تحب أن تعرف و تفهم و أن تحكم عقلها .. حين يقع المال في يدها .. تتجه آليا الى المكتبة تبتاع الكتب و كأنها تشتري مصاغا يحميها ثمنه في المستقبل .. يتهمونها بالخبل و اضاعة المال ... و بأن قضاياها خاسرة لأنها تتحدث عن الأمل و الاصلاح ..
و رغم أنهم بينهم و بين أنفسهم يتمنون لو يستطيعون فعل ما تفعل إلا أنهم لا يساندونها و لا يتركونها في حالها
اغترابها مأساتها ...
أما هو فهو على منزلته و علمه لا يخفي اعجابه بها .. لكنه اعجاب فقط لن يصل الى العشق أبدا .. و لا حتى الى الصداقة
Thursday, September 25, 2008
حكومة النوايا السئية و إليكم الأدلة

ما من أحد منا لم يتابع الاعلانات التي أطلقتها
الحكومة لتشجيع الناس على الاستثمار في البورصة ،،
و "سهم في الايد انتا فايز و مستفيد "
" و السهم دليل الملكية "
ثم فجأة .. تجد انهيارا في البورصة العالمية ... تضحك و تسكت و تقول " لله في خلقه شئون "
ثم تأتي اعلانات السياحة " خير لينا كلنا " و كيف أن " مش بس انتا اللي هتخسر .. كلنا هتخسر " على اساس ان احنا كلنا لحم كتافنا من خير السياحة !
ثم فجأة نسمع عنه خبر السياح المختطفين اللي الحكومة لا تزالت لا تدري ما هي جنسية المختطفين تحديدا
سبحان الله
تشعر أن الحكومة نيتها سيئة لله في لله !
هل هذا غضب من الله ؟
و من المضحكات المبكيات :
* في عز ما الناس في الدويقة تعبانة و لسة مش كلهم دفنوا موتاهم .. يقوم السيد جمال مبارك بتسليم وحدات سكنية جديدة في مشروع تطوير العجوزة القديمة .. و لم لا و هي حكومة البر و الاحسان التي يقوم فيها أكبر محكتر للحديد في الشرق الأوسط بتوزيع طن حديد بحاله في مشروع ابني بيتك و بشقة بحالها لأحد الشباب اللي مخطوبين من زمن و مش لاقيين شقة !
آآآآه يا بلد !
و ماذا نقول في حكومة تقود شعبها بلا خطة و لا هدف و لا دليل و لا يحزنون ! تقتل أناس تسقط حقوقهم بالتقادم و تأتي و هي تنفض يدها من دمائهم من ناحية أخرى لتقابل غلابة آخرين يحصلون على حقوقهم على مرأى و مسمع من الناس و كأنها ليست حقوقهم بل مجرد تكفير ذنوب .. و احنا في أيام مفترجة !
فكلما اتسع الترق على الراتق .. بدأت في غسل وجهها مما علق به من نقد و قبح و اتهامات كل يوم و ليلة بالاهمال و التسيب ..
أليس هذا غضب من الله ؟ أن يسكت شعب عن المطالبة بحقوقه ؟ حتى يصل به الأمر الى أن يستجدي حقوقه .
ترى ماذا ينقصنا ؟ كلمة حق عند سلطان جائر ؟
أم أن نقول للظاالم يا ظالم ؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الجهاد : كلمة حق عند سلطان جائر "
و قال " اذا رأيت امتي تخاف أن تقول للظالم يا ظالم : فقد تودع فيهم " أي فقدوا أهليتهم للحياة !
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .
Monday, May 26, 2008
علبة كرتون .. قصة قصيرة .. أو حلم !

على الكرسي المريح في الصالة جلست و بدأت تكسر العيش بما تبقى من أسنانها
تتطلع الى السقف تبتسم ...
أدغددغها .. تنهرني و هي تضحك ... " بس يا بت " !
تنهض .. تحدث أمي في موضوع ما ..
في نفس الصالة الضيقة ببيتنا الصغير في شارع اسكندر ابراهيم
.. فوق الدولاب الخشبي الكبير .. المزدحم بالاشياء .. لفت نظري علبة الكارتون الكبيرة التي حملت جهاز تلفازنا الجديد ... أتفحصها بفضول نادرا ما يصيبني ... كانت صورتك ... أفرك عينياي .. أهي صورتك حقا ؟
كيف لم أنتبه لها و أنا طوال الوقت أجمع صورك و كلماتك ؟ كيف لم أنتبه لوجودك بهذا القرب ؟؟؟
كان الى جوارك فتاة صغيرة كالوردة .. و كنت قد كتبت لها اهداء .. شيء تفعله رغما عن طبيعتك المستقلة و قسوتك الظاهرة .. و كأنك خجلان من حسك الأبوي
أخذت علبة الكارتون و كالطفلة بدأت أقطع منها الجزء الخاص بك
ماتت جدتي
و هجرنا بيتنا
و ما كان ذلك سوى .. آخر لقطة في حلم ساذج صغير !
Sunday, May 25, 2008
في العشق

في العشق نأبى إلا أن نكون
في العادة ننتصر على الورق و يبقى الواقع يهزمنا
نقوم من كل معركة كما كان يقوك دون كيخوتة
مكسري الاسنان و الاضلاع
على وجوهنا بقايا من دم المعركة و في الاحشاء قلب كبير في العادة لا يضخ الدم الى الجسد بل الى الحكاية
والحكاية في النهاية قالب كبير من الحلوى خطفته القطة الصغيرة الأليفة
دون أن تدري أن كثرة الحب خطر على صحتها و معدتها
في العشق نسبق خطو الارجل و نخطو بالانفاس .. نسابق أنفسنا و لا ننتصر لأننا نسابق صورنا و الظل
في العشق ندفع الفاتورة كاملة قبل نهاية القصة .. نخرج كل ما في جيوبنا من الوقت و العمر و التاريخ
من الصبر و اللهفة و الانتظار و الأمل
و نكون محظوظين اذا ما تبقى في النهاية شيء من الصبر و طول الانفاس بعد كل شيء
في العشق نبيع القلب بلا ثمن معلقين يافطات عارية بلا عنوان
بعضنا يغطيها بمفرش مائدة الطعام و بعضنا الاخر بلحمه و دمه و بعضنا لا يخجل من عرضها أبدا لأنها – من وجهة نظره - ليست عيبا !
في العشق ليس المقياس لمن يستحق و لا لمن هو أكفأ و لا لما هو منطقي و لا لما هو موجود .. المقياس الوحيد في العشق هو القضية .. و العشق هو القضية
في العشق نصرٌَ على الهزيمة .. و نصر على التقدم و لو بجندي واحد فقط أمام امبراطورية هائلة من اليأس و الموت و الاختفاء
في العشق نتعفف و نتبعثر .. نبادر و نماطل .. نؤجل و نستعجل ..نعلم و نجهل
و في كل الاحوال لا بديل عن كل شيء و كل حالة
في العشق نفهم دون تفصيل و ندرك دون توضيح و نبكي و نضحك على انفسنا
نسمح و نمنع .. نباهي و نخجل ..نيأس و نأمل
في العشق انا و أنت
في العشق نحن و هم
و كل الضمائر الحية و التي تحاول فعل الحياة
Tuesday, May 20, 2008
سيديما الفرق بين الجنون و السذاجة ؟
بين الابحار بقارب .. و الابحار في زجاجة ؟
سيدي
ما العامل المشترك بين عينيك .. و الوطن ؟
بين شهيد ... و جريح يئن ؟
سيدي
لماذا .. أنت خارق للعادة .. كالعادة !
لماذا لا ينام القلم الثرثار في يدك ؟
و لماذا أبعد ما لا تفكر فيه ... في يدك ؟
سيدي
هاتِ عنك القدس و العراق و لبنان .. ذاك حمل ثقيل
على انسان !
هاتِ عنك المنفى و الابعاد و القلم
هاتِ عنك اوجاع الزمان !
ما تمنحه غزة للصبر
Monday, May 19, 2008
مؤتمر تطوير التعليم .. سمك لبن .. و تمر هندي كمان

فالجديد القديم هو ان ينعقد مؤتمر تطوير التعليم تحت شعار " لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي"
فمتى تيقن السادة القائمين على تطوير التعليم في مصر من أن التعليم في حاجة الى تطوير ؟
و كيف سيكون هذا التطوير من وجهة نظرهم ؟
قيل أن ذلك يتم من خلال "عودة الثانوية العامة الي سنة واحدة من فصلين لتخفيف العبء عن الاسرة المصرية والقضاء علي تغيب التلاميذ من المدارس في هذه المرحلة."
لأ فعلا حقيقي حقيقي خطوة جادة يا جماعة !!!!
يعني منتهى استخدام الاستراتيجيات و التفكير الابداعي في قضية خطيرة مثل قضية التعليم في مصر سنة واحدة بدل سنتين ..! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم
" واتفق الخبراء علي بقاء مكتب التنسيق كشرط للقبوب بالجامعات بالاضافة الي عقد اختبارات قبول موضوعية تقيس قدرات وميول الطلاب عند الالتحاق بالكليات المختلفة على ان تكون اختبارات مقننة عن طريق الكمبيوتر وبنوك المعلومات لضمان الشفافية."
الاختبارات التي تقيس ميول و قدرات الطالب ؟ ؟؟؟؟؟ و أين كانت تلك القدرات حين أصبحت مفهوم " كليات القمة كل الكليات اللي مش قمة من عادات و تقاليد المجتمع المصري ؟؟؟؟؟
و أين كانت تلك الاختبارات حين تحول التعليم في مصر من عملية الغرض منها جيل يسعى لتحويل بلاده الى جنة معرفية و تقدمية جميلة الى جيل بأكمله مكدس ، يتصبب عرقا ، فوضوي لا صلة له بالتعليم سوى ملازم أخر الترم بتاعت كشك التصوير ؟؟؟؟؟
ألم يكن السادة المسؤلون عن التعليم في مصر على دراية بذلك إلا الآن ؟
و لماذا يجب أن تطرح قضية بحجم قضية التعليم في مصر إلا بمؤتمر بناء على توجيهات السيد الرئيس؟؟
و لماذا يتحرك السادة القائمين على القضية بناء على تعليمات السيد الرئيس دااااااااائما ؟؟؟؟؟؟
أنا لا أعلق القضايا على شماعات المسؤلين ولا أعفي الشعب من مسئؤليته و لكن الى متى يتم مناقشة قضايا هامة كهذه في مؤتمرات و قاعات و كأنه لا علاقة لها بالمصريين سوى ساعة التنفيذ كالعادة ؟
ألأن الشعب نأى بنفسه و رأيه باحثا عن قوت يومه ؟؟ يجوز !
ألأن النظام في مصر يتعامل مع الشعب على انه مجموعة من السوقة و الغوغائيين لا يفيد التحدث معهم في شيء ؟؟؟ يجوز !
و لكن ما لا يجوز هو تجاهل آراء خبراء حقيقيون جادوا بأفكارهم و مقترحاتهم و أبحاثهم و لا تزال هذه الافكار و المقترحات حبيسة الادراج و حبيسة الفساد و الطناش ؟؟؟
و يقف بعد كل هذا المسئول من دول متنطعا بيقولك هات البديل يا سيدي ! !!!!!
البديل أن تتحول قضية التعليم في مصر الى قضية أمن قومي لكل المصريين و أن تضح فيها كل امكانات البلاد من مال و خبراء و دراسات ... و يكفينا عارا أن يسبقنا في هذا المضمار دولة الحرامية التي قامت من ستين سنة بس !
البديل أن تشغل الحكومة بال المواطن بتطوير التعليم كما شغلته بتحصيل أموال الضرائب ليل نهار !
البديل أن تتحرك مصر من نفسها و ليس بناء على توجيهات السيد الرئيس !!!!!
Thursday, May 15, 2008
قصائد فدائيى على جدران اسرائيل

لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ..
فنحنُ باقونَ هنا..
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
إسوارةً من زهرْ
فهذهِ بلادُنا..
فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيشِ البحرْ..
مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
في قمحِها المُصفرّْ
مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيسانِها
باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها
باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
وفي الوصايا العشرْ॥

.jpg)




